منتدى التميز والابداع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» برنامج الاس اتش مسنجر للجوال
15/11/12, 10:43 pm من طرف king2010

» نسخه جديده من برنامج التحميل العشوائي
25/09/12, 01:54 pm من طرف رافد المثنى

» التلطيش... !!!!!
02/09/12, 07:17 pm من طرف MRS

» خواطر ...
02/09/12, 07:13 pm من طرف MRS

» الاصدار التجريبي من برنامج E - Assembler Batch لتحويل الملفات الدفعية الى ملفات تنفيذية
02/09/12, 06:16 pm من طرف MRS

» الاعلان عن النسخة الجديدة من RAD Studio XE3
02/09/12, 03:23 pm من طرف MRS

» برنامج دامج ملف الزيب في صورة جي بي جي
25/08/12, 06:55 pm من طرف MRS

» برنامج حماية الأقراص من خطر الإصابة بالفيروسات
25/08/12, 06:50 pm من طرف MRS

» برنامج اخفاء الملفات
25/08/12, 06:46 pm من طرف MRS

» برنامج حذف فايروس الأوتوران
25/08/12, 06:36 pm من طرف MRS

»  أسئلة من امتحان شهادة مبرمج دلفي معتمد
25/08/12, 06:14 am من طرف MRS

» برنامج كاسر كلمات مرور جداول بارادوكس و مفتوح المصدر
25/08/12, 05:24 am من طرف MRS

» دورة منتدى دلفي للعرب
25/08/12, 05:13 am من طرف MRS

» مكون Wave Audio لتسجيل الصوت
25/08/12, 05:03 am من طرف MRS

» تطبيق الة حاسبة مفتوح المصدر
25/08/12, 04:59 am من طرف MRS

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 التفكير الجماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الوثبة
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

عدد المساهمات : 173
نقاط : 523
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

مُساهمةموضوع: التفكير الجماعي   12/03/10, 03:58 pm

التفكير الجماعي



دخل على أحد الملوك المولعين بالثياب الفاخرة محتالان. قالا للملك: سمعنا يا مولاي عن عظيم تقديركم للمواهب الرفيعة و الصنائع البديعة و يشرفنا أن نضع تحت تصرفكم خبرتنا العظيمة في نسج حرير الأذكياء السحري... إنه يا مولاي نسيجٌ رائع لا تبالي في أي وقت ترتديه. يدفئك في الشتاء و يريحك في الصيف فكأنك تحملُ نسيمَ الربيع معك أينما ذهبت! و بالإضافةِ إلى ذلك فإنَّ هذا القماش السحري يكشفُ لك الأغبياء من حاشيتك! نعم يا مولاي! إن ألوانه ......

البديعة و جواهره النفيسة لا تظهرُ إلاَّ للأذكياء! انظر يا مولاي يا كيف يعجبُ وزيرنا الحكيم و يخفى على أنظار الخدم المغفَّلين! ألا يعجبك هذا القماش يا مولانا الوزير! سنهديك ثوباً منه بعد أن نفرغَ من ثوب جلالة الملك! عقدت الدهشةُ لسان الوزير و آثر السكوتَ فكيف سيبادر بتكذيبهما قبلَ الملك نفسه؟



يبدو أن الملك قد أعجبه القماشُ حقاً و قد يستاءُ إن أظهرتُ فطنتي قبله و انتبهتُ إلى ما لم ينتبه إليه... فلأسكت إذاً و لأكن مغفلاً حياً فذلك خيرٌ من أن أكونَ حكيماً مقتولاً أو مسجوناً! هكذا قال الوزير لنفسه و ابتسمَ موافقاً....



مضت عمليةُ النسيج و الخياطة ببطءٍ شديد و بتكلفةٍ باهظة تليقُ بثياب الملوك و في يومِ الاحتفال تلقى الملك تهنئة الحاشيةِ كلِّها على ثوبه الجديد و انتشرت الأخبار بين العامة أن الملك سيخاطبكم الآن و هو يرتدي حرير الأذكياء.



السحري فاستعدوا و إياكم و الشغب!.....
بعدَ طول انتظار أطلَّ الملك من شرفة قصره العالي! و شهقت الجموع شهقةً عظيمةً واحدة: يا إلهي! ما هذا!؟...



ما أروع هذا النسيج!... ما أذكانا جميعاً و ما أروع هذا النسيج!



بين قامات الكبار كان طفلٌ صغيرٌ يحاول أن يصرخ و لكن لم يسمعه كثير من الناس... فقد بادرت أمه إلى تكميمه.



الواقفون قربه سمعوه يقول أمي أمي! الملك عارٍ الملك عارٍ!... و سمعوا أمه تقول له اخرس و لا تفضحنا بغبائك الآن!



نظرَ بعضهم إلى بعض مبتسمين و قالوا مسكينٌ هذا الصغير أيُّ مستقبلٍ ينتظره!



ما هو التفكير الجمعي:


هل سبق لك حضور موقف تُناقشُ فيه جماعةٌ موضوعاً معيَّناً و في مجرى الحديث يتبين لك أن لديك ما تقوله مخالفاً للرؤية السائدة في المجموعة و لكنك التزمت الصمت؟ و هل فاجأك لاحقاً العلم بأن آخرين يشاركونك وجهة نظرك قد التزموا الصمت أيضاً؟ إن ما يجري معك في هذا المثال و مع كلِّ البشر هو ما يسميه إيرفنغ يانيس Irving Janis بالتفكير الجمعي groupthink.



التفكير الجمعي نمطٌ من محاكمةِ الحقائق و الآراء يتقدمُ فيه الحفاظُ على تماسك المجموعة cohesiveness وسيادتها solidarity على البحثِ في الوقائع بحثاً موضوعياً.



بسبب الضغط الملح على التوافقية تكفُّ المجموعاتُ الأفرادَ عن رفع الصوت بوجهات النظر التقويمية الناقدة التي لا تحظى بالقبول أو الخارجة عن المألوف. و نتيجةً لذلك يتدهور لدى الفرد كفاءته العقلية، و اختباره للحقائق، و حكمه الأخلاقي.



بدأ تناول هذه الظاهرة في العصر الحديث على يد ليفاين Lewin في ثلاثينات القرن العشرين و أثبتت الدراسات و التجارب اللاحقة ارتباط التفكير الجمعي مع كلِّ حالات الإضرار بقدرة المجموعة على التقويم الموضوعي للبدائل و التوصل إلى القرار الجماعي الأمثل.



كيف يحدث التفكير الجمعي و ما هي مظاهره السلوكية:



تتهيأ الفرصة لحدوث التفكير الجمعي عند حضور عوامل مهيِّئةٍ معينة. و من أهمِّها:



شدة تماسك المجموعة و تقارب أو توحُّد الخلفيات الاجتماعية و الثقافية لعناصرها.



انعزالُ المجموعة عن الآراء و الأجواء المخالفة أو المناقضة.



حكمُ المجموعةِ من قبلِ قائدٍ إيعازي directive مسيطر بنشرُ في أجوائها اتجاهاته الفكرية و مواقفه المفضلة ويشجِّعُ على التقيَّدِ بها و ليسَ الاستنادِ عليها كركيزة للنمو و المتابعة.



إحاطة المنظمة بأحوالٍ خارجية و داخلية تعزز الميلَ نحو التماسك و الاندماج المطلق مثل: التهديدات الخارجية الخطيرة، أو حالات الفشل الذريع السابقة، أو مواجهة مصاعب شديدة في صناعة القرار، أو مواجهة المآزق الفكرية.



و بعدَ سيطرةِ التفكير الجمعي على المجموعة فإننا نلاحظ في سلوكياتها المظاهر التالية:



تقتصرُ نقاشاتها على مساحاتٍ محددةٍ من البدائل دونَ مبررٍ واضحٍ مفهوم، و نلاحظُ أن الحلولَ المقبولةَ من الأغلبية في مرحلةٍ سابقة لا يتمُ التعرضُ لها لاحقاً إلاَّ ببطءٍ شديد و على استحياء- إذا حدث ذلك فعلاً- و الخياراتُ المرفوضة من قبل الأغلبيةِ سابقاً تبقى مستبعدةً و لا تراجعُ لاحقاً مهما تغيرت الظروف.



لا تنساقُ المجموعةُ بسهولةٍ إلى استشارات الخبراء – و لا تطلبها أصلاً- و نلاحظُ أيضاً حضور الانتقائية في اختيار و تفضيل المعلومات المتاحة لديها.



تمتلئ المجموعة بالثقة المطلقة بأفكارها الحالية – أو يبدو عليها ذلك- فلا تهتمُّ برسم الخطط الاحتياطية.



يفسر أعضاء المجموعة لأنفسهم بأنفسهم أية مقاومة للافتراضات التي يضعونها.



يمارس الأعضاء ضغطاً مباشراً على من يستعرض شكوكه حول أيٍ من وجهات النظر السائدة أو من يشكك في سلامة البراهين التي تؤيدها الأغلبية.



يتجنَّب الأعضاء الذين لديهم شكوك أو يحملون وجهات نظر مختلفة الخروجَ عمَّا يبدو توافقاً جماعياً.



يخيم على الموقف موالاة وهمية حيث يفترض أن السكوت هو علامة الرضا.



ضغط المجموعة و التفكير الجمعي أمثلة واقعية:



تجربة سلومون آش على انسجام المجموعة:



تناولت دراسة سلومون آش ٍٍSolomon Ash مجموعات من سبعة أو ثمانية أشخاص يجلسون في غرفة الصف و يُطلب منهم المقارنة بين بطاقتين لدى الباحث.



تحتوي إحدى البطاقتين على عمودٍ واحد و الثانية على ثلاثة أعمدة متفاوتة الطول. أحد الأعمدة الثلاثة في البطاقة الثلاثية مطابق للعمود المبين في البطاقة الأحادية، و الفرق بين أطوال الأعمدةِ واضح جداً لا يكادُ يتركُ مجالاً للخطأ, و المطلوب في هذه التجربة هو أن يُعلِنَ موضوعُ التجربةِ بصوت مسموع عن أحدِ الأعمدةِ الثلاثة الذي يراهُ مطابقاً للعمود المنفرد.(موضوع التجربة subject هو الشخص الخاضع للتجربة).



ترى ماذا سيحدث حين يأخذُ كلُّ أعضاء المجموعة بإعلانِ إجابات خاطئة؟ هل سيؤدي الضغط نحو الانسجام مع المجموعة بالعضو غير المتشكك إلى تغيير إجابته مسايرةً لإجابات الآخرين؟ هذا ما يريد آش التحقق منه.



دُرِّبت المجموعات بحيث يكون العضو غير المتشكك هو الوحيد الذي لا يعلم بأن التجربة مدبرة، و رُتِّبت مقاعد الجلوس بحيث يكون هو آخر من يدلي بقراره. ابتدأت التجربة بمجموعتين متماثلتين من التدريبات و أعطى كلُّ مواضيع التجربة الإجابات الصحيحة.



لكن في المجموعة الثالثة تعمَّدَ أعضاءُ المجموعة إعطاءَ إجابات خاطئة قائلين –مثلاً- بأن العمود C هو المطابق لـ X. ثمَّ يصل الدور إلى موضوع التجربة غير المتشكك.



إنه واثق من أن السطر المطابق هو B و لكن الجميع قالوا بأن المطابق هو C، و القرار الذي يواجهه هو: هل سيعلن على الملأ تصوراً مختلفاً عن المواقف المعلنة للآخرين؟ أم سيدلي بإجابة يعلم حقاً بأنها خاطئة حتى يكون رده متوافقاً مع بقية أعضاء المجموعة؟



انساق إلى التوافق 35% من مواضيع آش المختبرين عبر الكثير من التجارب و المحاولات. أي أدلى مواضيعُ الاختبار بإجابات يعلمون خطأها لا لشيءٍ سوى أنها مسايرة لإجابات بقية أعضاء المجموعة.



كارثة مكوك الفضاء تشالنجر درسٌ آخر باهظ الكلفة:



في الثامن و العشرين من كانون الثاني عام 1986 شهدت سماء فلوريدا درساً دامياً باهظ التكلفة و مثالاً قاسياً على أضرار التفكير الجمعي و الانجراف مع تماسك المجموعة! انفجرَ المكوك بملاحيه السبعة بعد إطلاقه بفترة وجيزة وكان وراء الحادثة التفكيرُ الجمعي فكيف كان ذلك؟



خُطِّطَ لتنفيذِ الإطلاق أصلاً في الثاني و العشرين من ذلك الشهر و لكن سلسلةً من العراقيل أجَّلت الموعد أياماً.



كان علماء وكالة أبحاث الملاحة الجوية و الفضاء الأمريكية NASA يتحرقون على إطلاق المكوك و إتمام المهمة و في تلك اللحظات الحاسمة و قبيل موعد الإطلاق بيومٍ واحد فاجأهم أحدُ المهندسين بمخاوفه من مشكلاتٍ محتملة في الفواصل المطاطية التي تحمي خزانات الوقود في صواريخ التعزيز.



نوقشت المشكلة في اجتماعاتٍ عدة على الهاتف و كان القرارُ النهائيُّ هوَ المضيُّ في عملية الإطلاق.



بدت على مجموعة صناعة القرار أعراض التفكير الجمعي:


- تجاهلوا أو استخفُّوا بالتحذيرات التي تناقض أو تعرقل هدف المجموعة.


- سيطرت عليهم ثقةٌ مطلقة بصحَّةِ قراراتهم و تصرُّفاتهم و هكذا أخفقوا في الغوص و تحليل كل المخاطر المحيطةِ بها.


- بالإضافة إلى العوامل السابقة أُخمدت أصوات الأقليَّة من المهندسين المعارضين لعملية الإطلاق و الواقفين بوجه التيار العام بسبب الاتجاه العام الضاغط نحوَ عدمِ تأجيل الإطلاق لأن ذلك التأجيل لم يكن مناسباً في وقتٍ تتوجه فيه كلُّ الأنظار نحو الناسا و مشروعها الجماهيري الذي اكتسبَ سمعةً و قبولاً هائلين في أوساط العامة.



فقد كانوا بصدد إرسالِ أوَّلِ معلمة إلى الفضاء و كانَ مجلس النواب بصدد إقرارِ ميزانيةِ دعمٍ هائلةٍ للوكالة لقاء ذلك المشروع.



كان لذلك المزيج من سوء التقدير و التفكير الجمعي و العوامل الخارجية نتيجةٌ واحدة: كارثة!
تناثرت أشلاء المكوك و ملاحيه في الفضاء و انقطعت سلسلة النجاحات الخارقة و انتهى سجل السلامة المشرِّف.



كيفَ نخفف الآثار السلبية للتفكير الجمعي:



يقترح الباحثون تقليص آثارِ الإلحاح على تماسك المجموعة و التفكير الجمعي من خلال نشرِ الظروف التالية في بيئة المنظمة و دمجها جوهرياً في ثقافتها:



طرد الخوف و تشجيع العناصر على البوح بآرائهم و عدم التردد في انتقادِ كلِّ ما حولهم و تأكيدُ أن الهدف الأول للعمل هو تحقيق المصلحة التنظيمية و ليسَ إرضاء المدراء و لا إرضاء الزملاء إرضاءً شخصياً.



أن تجتنب القيادةُ طلبَ الآراء مع الإيحاءِ في الوقتِ ذاته بالرأي المفضَّلِ لديها سلفاً و تشجيعِ إعلانه و تبنِّيه.



تشكيلُ مجموعاتٍ مستقلة متعددة و تشجيع النقاشات المفتوحة.



مناقشةُ الأمور مع أفرادٍ من خارج المجموعات و إدخالُ عناصرَ متجددة إليها لإدخال أفكارٍ متجدِّدة.



حضور القائد الموضوعي النزيه الساعي إلى قبول مشاركة كل الأعضاء.



حضورُ واحدٍ من الأعضاء على الأقل في كلِّ اجتماع و قيامه بدور محامي النقيضين devil"s advocate.



لا يتردَّدُ محامي النقيضين في استجواب و تحليل أي حقيقة مهما كانت و كائناً من كان القائل بها فرداً أو جماعة.



و رغم المعنى السلبي الذي توحي به تسميةُ " محامي النقيضين" في بعض المواقف فإنَّ حضوره هو مقياسُ اختباري لسلامةِ القرارات و صحة البيئة التي تتخذُ فيها.


مع تحيات عاشق الوثبة وسام كولكو affraid
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التفكير الجماعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحماصنة يوح كوم :: العام :: قسم الاستراحة :: ترفيه والمتعة-
انتقل الى: